محمد ابراهيم محمد سالم
1157
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
القراءة قالون بكسر الهمزة والفتح في تعالى والإظهار واندرج وجه الفتح لورش . السوسي بالإدغام . ورش بالتقليل في تعالى . ابن عامر بفتح همزة وأنه والفتح في تعالى واندرج حفص . حمزة بالإمالة في تعالى وترك الغنة لخلف . خلاد بالغنة واندرج الكسائي . [ الآية 4 من سورة الجن ] قوله تعالى : وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً ( 4 ) يفهم مما سبق بأول السورة . [ الآية 5 من سورة الجن ] قوله تعالى : وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً ( 5 ) الشرح والتحليل أن لن : مرسومة بالقطع . وإنا : سبق شرح هذا الحكم بأول السورة . ظننا أن : المنفصل . الإنس : لا يخفى . ويسهل الجمع بعد ذلك . [ الآية 6 من سورة الجن ] قوله تعالى : وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً ( 6 ) الشرح والتحليل وإنه : يفهم من أول السورة . الإنس : النقل والسكت . فزادوهم : ميم الجمع ولاحظ بها إمالة ابن ذكوان وفتحه . وإمالة حمزة وجها واحدا . ويسهل الجمع بعد ذلك . [ الآية 7 من سورة الجن ] قوله تعالى : وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً ( 7 ) الشرح والتحليل وإنهم : كسر الهمزة وفتحها سبق شرحه وشاهده بأول السورة . وبها صلة الميم .